القاضي سعيد القمي

262

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

فان انفرد بالرؤية تعين عليه والا فان شرع غيره في الزجر وظن هو تأثير مشاركته وجب عليه أيضا والا فلا وللانكار مراتب [ مراتب الانكار ] أوليها بالقلب ويشترط فيه من الشرائط الأولان وثانيتها باللسان وثالثتها باظهار الكراهة القلبية وان اكتفى والا اعرض عنه ورابعتها باليد ككسر الملاهي وإراقة الخمر وخامستها بالضرب وشبهه مع القدرة لو لم ينزجر الا به وسادستها بالجراح ويتوقف على اخبار الحاكم . ثم إن الاحكام الإلهية كما لها صورة ظاهرية كذلك لها حقيقة باطنية يعرفها أهل العلم باللّه وما لم يتحقق الانسان بالحقيقة الباطنية لم تنفعه الصورة الظاهرية كثير

--> بالمعروف وينهون عن المنكر قبل يا بعد از اين دو صفت ذكر فضيلت ايمان شده است گوئيا دو شاهد ودليل محكم براي ايمان اشخاص انجام اين وظيفة است كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر احياء حق واماته باطل بدين دو امر اناطه دارد حفظ حيات ديني واستقلال ملى جز بدين‌وسيله ممكن نيست ازاين‌رو تهيهء قدرت كه مقدمه اين واجب است نيز واجب خواهد بود جز آنكه تنبلى وتن‌پرورى سبب شده است كه به خود تلقين ضعف كنند وروز به روز عقب‌نشينى كرده وميدان را براي دشمن بازگذارند غافل از آنكه شهوات نفسانية وأميال بشرى محدود نيست وهرگز به نهايت نمىرسد درصورتىكه افراد مهذب درصدد تهذيب مردم برآيند خيلى زود وآسان مىتوانند جلو افراد ناراحت را بگيرند واز فساد اجتماع وحركات ناپسند مانع گردند بلكه آنها را هدايت كرده وسوق دهند براه خير وسعادت تا أفكار وأميال خود